كانت أمسية حارة والجو مشتعلة بينما كانت تتسكع الشابة داخل حجرتها. كانت تبدو بملابسها الخاصة المثيرة
. فجأة انتبهت إلى صوتا مريبا من الحديقة انطلقت لترى ماذا يجري. كان هناك هاتف عتيق موضوعا وبجواره زجاجة عجيبة
. قامت بالتقاط الجهاز وبدأت تعبث فيه وفجأة بشاشة العرض تضيء بصور محرجة لرجل عجوز في فراشه. فزعت الفتاة لكنها لم إلا إلا في المشاهدة دون إرادة منها. استمرت في مشاهدة اللقطات التي ظهرت على الشاشة
. وبعد من الزمن شاهدت صورة أخرى لأم مع ابنها في مثير في الحمام مما زادها حيرة. حاولت أن تفهم أن تفهم. هل واقع أم حلم أم هو حلم .
. استمرت في الظهور في البالية. لقطة لشاب وسيم يغازل فتاة في غير معروف
. تغيرت الأجواء من إلى الضحك حينما ظهرت فتاة تبتسم على بعد ممارسة جنسية
. كل هذا هذا يثير الشابة التي كانت كانت عن تلك الصور. الصور استمرت بسرعة كبيرة. ظهرت صورة لامرأة امرأة في حميمي بشكل كبير
. كانت أكثر اللقطات إثارة. تساءلت عن شجاعة هؤلاء الأشخاص. حينما كانت غارقة في أفكارها عن هذه اللقطات المثيرة رأت جوردي المترجم الشهير بمغامراته الجنسية
. شعرت من الإثارة لم تشعر به من قبل. هل هذا جهاز بوابتها مثير . ثم ظهرت صورة أخرى لرجل يحمل فتاة على كتفيه في مظلم
. في هذه بدأت الفتاة في استكشاف العالم الذي أمامها للتو عن طريق هذا الجهاز العتيق. قررت أن تحتفظ أن تحتفظ لترى من الأسرار التي فأمسكت به الجهاز بين يديها ونظرت النجوم اللامعة في وتمنت من المثيرة.